استشارة العلاقات القائمة على الأدلة باستخدام طريقة جوتمان والعلاج الموجه عاطفياً
سوء الفهم المتكرر، عدم الشعور بالاستماع، صعوبة التعبير عن الاحتياجات
الخلافات المتكررة، التصعيد في المشاجرات، عدم القدرة على حل الخلافات
التعافي من الخيانة، إعادة بناء الثقة، مخاوف الغيرة
الشعور بالابتعاد، نقص الحميمية، الانسحاب العاطفي
الوالدان الجدد، تغييرات الحياة المهنية، متلازمة العش الفارغ، تعديل التقاعد
الصعوبات الجنسية، اختلافات الرغبة، تحديات الحميمية الجسدية
الخلافات المالية، تأثير الضغط المالي على العلاقة
التعامل مع الخلفيات الثقافية المختلفة، توقعات الأسرة
بناء أساس قوي قبل الزواج، مناقشة التوقعات
طريقة جوتمان هي نهج قائم على البحث العلمي للعلاج الزوجي طُوّرت من خلال دراسة استمرت أكثر من 40 سنة على ديناميات العلاقات. يستخدم معالجنا المعتمد بمستويات جوتمان 1 و2 تدخلات قائمة على الأدلة لمساعدة الأزواج على بناء علاقات أقوى.
تركز الطريقة على إدارة الصراع وزيادة الحميمية والاحترام وبناء المعنى المشترك في العلاقات. أظهرت الأبحاث أن طريقة جوتمان تساعد الأزواج بشكل فعال على تحسين التواصل والرضا عن العلاقة.
تحديد وتغيير أنماط التواصل المدمرة: النقد والازدراء والدفاع والتجمد
تعميق معرفة العالم الداخلي لبعضكما البعض والأحلام والمخاوف والتجارب اليومية
الاستجابة للعروض العاطفية للاتصال وبناء الصداقة والعطف
نهج بناء للمشاكل الدائمة والقبول والتأثير والبحث عن التسوية
جلسة مشتركة لفهم تاريخ العلاقة والمخاوف الحالية والأهداف. تقييم أنماط التواصل ونقاط قوة العلاقة.
جلسات العلاج الزوجي تستغرق 60 دقيقة (أطول من الجلسات الفردية) للسماح بوقت كافٍ لمشاركة كلا الشريكين. يُنصح بالجلسات الأسبوعية أو كل أسبوعين في البداية.
تعلم مهارات التواصل واستراتيجيات إدارة الصراع وتمارين بناء الحميمية. الممارسة بين الجلسات لتطوير أنماط علاقات جديدة.
نعم. يتطلب العلاج الزوجي حضور كلا الشريكين معاً في الجلسات. قد تُستخدم جلسات فردية أحياناً، لكن العمل الأساسي يتم مع حضور كلا الشريكين.
لا. لا يتوفر استرجاع Medicare للعلاج الزوجي حيث يحضر كلا الشريكين. ومع ذلك، يغطي Medicare العلاج الفردي للمخاوف المتعلقة بالعلاقات من خلال خطة الصحة العقلية من الطبيب العام.
يختلف مدة العلاج بناءً على مخاوف العلاقة. يستفيد بعض الأزواج من 6-8 جلسات، بينما يشارك البعض الآخر في علاج طويل الأجل (12-20 جلسة). سيناقش معك معالجك المدة المتوقعة خلال التقييم الأولي.
قد يساعدك العلاج الفردي على تحسين ديناميات العلاقة ومهارات التواصل والرفاهية الشخصية. أحياناً يشجع حضور أحد الشريكين الآخر على الانضمام لاحقاً.
قد يساعد العلاج الزوجي الشركاء على التواصل بشكل أكثر فعالية وفهم بعضهم البعض بشكل أفضل وتطوير مهارات العلاقة. تعتمد النتيجة على عوامل متعددة منها التزام كلا الشريكين بالعملية العلاجية. تختلف النتائج بين الأزواج.
معالج معتمد جوتمان المستوى 1 و2. مواعيد المساء متاحة.